قال:
فأتته بسفط هنديّ أو سنديّ، ففضّ خاتمه، ثمّ أخرج منه صحيفة صفراء، فقال عليّ: فأخذ يدرجها من أعلاها، و نشرها من أسفلها، حتى إذا بلغ ثلثها أو ربعها نظر إليّ، فارتعدت فرائصي، حتى خفت على نفسي؛ فلمّا نظر إليّ في تلك الحال وضع يده على صدري، فقال: أبرأت أنت؟
قلت:
نعم جعلت فداك.
قال:
ليس عليك بأس، ثمّ قال: ادن.
فدنوت (منه) فقال لي: ما ترى؟
قلت:
اسمي و اسم أبي و أسماء أولادي (لا) أعرفهم.
فقال:
يا عليّ لو لا أنّ لك عندي ما ليس لغيرك ما اطّلعتك على هذا، اما إنّهم سيزدادون على عدد ما هاهنا.
قال عليّ بن أبي حمزة:
فمكثت- و اللّه- بعد ذلك عشرين سنة، ثمّ ولد لي الأولاد بعدد ما رأيت بعيني في تلك الصحيفة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 157 · الثامن و الثمانون عنده- (عليه السلام) - صحيفة أسماء الشيعة و أرى عليّ بن أبي حمزة اسمه و أسماء أولاده الذين لم يلدوا بعد