مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧١
يبلّغ عنّي غيرك، فأحببت أن تلقي عمّيك محمّد بن عليّ، و زيد بن الحسن- (عليهم السلام) - و تقول لهما: يقول لكما الأمير: لتكفّان عمّا يبلغني عنكما، أو لتنكران.
فخرجت [من عنده متوجّها إلى أبي جعفر- (عليه السلام) - فاستقبلته] متوجّها إلى المسجد، فلمّا دنوت منه تبسّم ضاحكا و قال: بعث إليك هذا الطاغية و دعاك و قال [لك:] ألق عمّيك و قل لهما: كذا.
قال:
فأخبرني أبو جعفر- (عليه السلام) - بمقالته كأنّه كان حاضرا.
ثم قال: يا بن عمّ قد كفينا أمره بغد، فانّه معزول و منفيّ الى بلاد مصر و اللّه ما أنا بساحر و لا كاهن، و لكنّي اتيت و حدّثت.
قال:
فو اللّه ما أتى عليه اليوم الثاني حتى ورد عليه عزله و نفيه الى مصر، و ولّي المدينة غيره.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 171 · الخامس و التسعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب