إجلالا و هيبة، لأنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - كذلك كان، و كذلك يكون الامام.
قال:
فيعرف شيعته؟
[قال: نعم ساعة يراهم.
قالوا:
فنحن لك شيعة؟] قال: نعم، كلّكم.
قالوا:
أخبرنا بعلامة ذلك، قال: اخبركم بأسمائكم و أسماء آبائكم و (أسماء) قبائلكم؟
قالوا:
أخبرنا.
فأخبرهم، قالوا: صدقت.
[قال:] و اخبركم عمّا أردتم أن تسألوا عنه هي قوله تعالى كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ [قالوا: صدقت.
قال:
نحن الشجرة التي قال اللّه تعالى: أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ] نحن نعطي شيعتنا ما نشاء من العلم.
ثمّ قال: (هذا) يقنعكم؟
قلنا بدون هذا نقنع.
و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن محمد بيّاع السابري، عن الحلبي قال: إنّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: دخل ناس على أبي جعفر- (عليه السلام) - فقالوا: ما حدّ الامام أصلحك اللّه؟
قال:
حدّه عظيم، و ساق
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 172 · السادس و التسعون إخباره- (عليه السلام) - بما في الضّمير