الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧٢

إجلالا و هيبة، لأنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - كذلك كان، و كذلك يكون الامام.

قال:

فيعرف شيعته؟

[قال: نعم ساعة يراهم.

قالوا:

فنحن لك شيعة؟] قال: نعم، كلّكم.

قالوا:

أخبرنا بعلامة ذلك، قال: اخبركم بأسمائكم و أسماء آبائكم و (أسماء) قبائلكم؟

قالوا:

أخبرنا.

فأخبرهم، قالوا: صدقت.

[قال:] و اخبركم عمّا أردتم أن تسألوا عنه هي قوله تعالى كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ [قالوا: صدقت.

قال:

نحن الشجرة التي قال اللّه تعالى: أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ] نحن نعطي شيعتنا ما نشاء من العلم.

ثمّ قال: (هذا) يقنعكم؟

قلنا بدون هذا نقنع.

و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن محمد بيّاع السابري، عن الحلبي قال: إنّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: دخل ناس على أبي جعفر- (عليه السلام) - فقالوا: ما حدّ الامام أصلحك اللّه؟

قال:

حدّه عظيم، و ساق

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 172 · السادس و التسعون إخباره- (عليه السلام) - بما في الضّمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.