الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧٦

قال جابر:

آه آه [آه] لقد ظننت أني أموت و لا أسأل عن هذا إذ سألتمونى، فاسمعوا وعوا: حضرت للسبي، و قد ادخلت الحنفيّة فيمن ادخل.

فلمّا نظرت إلى جميع الناس، عدلت الى تربة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - فرنّت رنّة و زفرت زفرة و أعلنت بالبكاء و النحيب، ثمّ نادت: السلام عليك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك و على أهل بيتك [من بعدك] هؤلاء أمّتك سبتنا سبي النوب و الديلم، و اللّه ما كان لنا إليهم من ذنب إلّا الميل إلى أهل بيتك، فحوّلت الحسنة سيّئة، و السّيئة حسنة، فسبتنا.

ثمّ انقطعت إلى الناس، و قالت: لم سبيتمونا، و قد أقررنا بشهادة أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمدا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟

قالوا:

منعتمونا الزكاة.

قالت:

هبوا الرجال منعوكم فما بال النسوان؟

فسكت المتكلّم كأنّما القم حجرا.

ثمّ ذهب إليها خالد بن عفان و طلحة في التزويج إليها و رميا ثوبين، فقالت: لست بعريانة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 176 · الثامن و التسعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.