الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨٣

فخرّ الشيخ مغشيّا عليه، فقام أبي، و خرجنا من الدير، فخرج إلينا جماعة من الدّير و قالوا: يدعوك شيخنا.

فقال أبي:

مالي بشيخكم [من] حاجة، فان كان له عندنا حاجة فليقصدنا.

فرجعوا، ثمّ جاءوا به، و اجلس بين يدي أبي، فقال (الشيخ): ما اسمك؟

قال- (عليه السلام) -:

محمّد.

قال:

أنت محمد النبيّ؟

قال:

لا أنا ابن بنته، قال: ما اسم امّك؟

قال:

امّي فاطمة- (عليها السلام) -، قال: من كان أبوك؟

قال:

اسمه عليّ- (عليه السلام) -.

قال:

اسم إليا بالعبرانيّة عليّ [بالعربيّة] ؟

قال:

نعم.

قال:

ابن شبّر أم شبير؟

قال أبي:

ابن شبير.

قال الشيخ:

أشهد أن لا إله إلّا اللّه [وحده لا شريك له] و أنّ جدك محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - رسول اللّه.

ثم ارتحلنا حتى أتينا عبد الملك و دخلنا عليه فنزل من سريره فاستقبل أبي و قال: عرضت لي مسألة لم يعرفها العلماء!

فاخبرني إذا قتلت هذه الامّة إمامها المفروض طاعته عليهم أيّ عبرة يريهم اللّه تعالى في ذلك اليوم؟

قال أبي:

إذا كان كذلك لا يرفعون حجرا إلّا و يرون تحته دما عبيطا، فقبّل عبد الملك رأس أبي- (عليه السلام) - و قال: صدقت إنّ في يوم

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 183 · الحادي و المائة إخباره- (عليه السلام) - بأنّ الشيخ يموت بأوّل منزل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.