مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨٥
فاخبر الشيخ بقدومنا و أحوالنا، فحملوه إلى أبي و أحضر له من الطعام كثير، فأحسن ضيافتنا، فأمر الوالي بتقييد الشيخ فقيّدوه ليحملوه الى عبد الملك لأنّه خالف أمره.
قال الصادق- (عليه السلام) -:
فاغتممت لذلك و بكيت، فقال والدي: لا بأس من عبد الملك بالشيخ، و لا يصل إليه، فانّه يتوفّى في أوّل منزل ينزله، و ارتحلنا حتى رجعنا [الى] المدينة بجهده.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 185 · الحادي و المائة إخباره- (عليه السلام) - بأنّ الشيخ يموت بأوّل منزل