الراوندي: باسناده عن أبي سليمان داود بن عبد اللّه، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر- (عليه السلام) - أنا مولاك و من شيعتك، ضعيف ضرير، فاضمن لي الجنة.
فقال- (عليه السلام) - (أضمن لك الجنة) ؟
أو لأعطيك علامة الأئمّة؟
(أو غيرهم) ؟
قلت:
و ما عليك أن تجمعهما لي؟
قال:
و ما تحبّ ذلك؟
قلت:
و كيف لا احبّ، فما زاد أن مسح على بصري، فأبصرت جميع (الأئمّة عنده، ثم) قال: يا أبا محمد مدّ بصرك، فانظر ما ذا [ترى] بعينك؟
[قال:] فو اللّه ما أبصرت إلا كلبا و خنزيرا و قردا!
قلت:
من هذا الخلق الممسوخ؟
قال:
هذا الذي ترى، هو السواد الأعظم، و لو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة الى من خالفهم إلّا في هذه الصور ثمّ قال: يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 187 · الثالث و مائة ارتداد بصر أبي بصير و أراه- (عليه السلام) - الأئمّة- (عليهم السلام) - و أراه الخلق الممسوخ