الطواف كيف كان؟
و لم كان؟
قال:
إنّ اللّه لمّا (خلق) قال للملائكة: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها الى آخر الآية كان ذلك من يعصي منهم، فاحتجب عنهم سبع سنين فلاذوا بالعرش يلوذون يقولون: لبّيك ذو المعارج لبّيك، حتى تاب عليهم، فلمّا أصاب آدم الذنب طاف بالبيت حتى قبل اللّه منه، قال: فقال: صدقت.
فعجب أبي من قوله: صدقت.
قال:
فأخبرني عن ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ قال: ن نهر في الجنة أشدّ بياضا من اللّبن قال: فأمر اللّه القلم فجرى بما هو كائن و ما يكون، فهو من بين يديه موضوع ما شاء منه زاد فيه و ما شاء نقص منه و ما شاء كان و ما لا يشأ لا يكون، قال: صدقت.
فعجب أبي من قوله: صدقت.
قال:
فأخبرني عن قوله: و فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ما هذا الحقّ المعلوم؟
قال:
هو الشيء يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 189 · الرابع و مائة جلوس الخضر إليه- (عليهما السلام) -