[قال:] فإيّاك أن ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره، قال: إنّما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه، و إنّ اللّه عزّ و جلّ أبى أن يكون له علم فيه اختلاف، قال: هذه مسألتي و قد فسّرت طرفا منها.
و ساق الحديث إلى أن قال: قال: فردّ الرجل اعتجاره و قال: أنا إلياس، ما سألتك عن أمرك و بي منه جهالة غير أنّي أحببت أن يكون هذا الحديث قوّة لأصحابك، و سأخبرك بآية أنت تعرفها إن خاصموك بها لجّوا، قال: فقال [له] أبي: إن شئت أخبرتك بها قال: قد شئت، فأخبره- (عليه السلام) - بها فقال الرجل: أشهد أنّكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل و ذهب فلم أره.
و شرح الحديث بطوله ذكرته في كتاب البرهان في تفسير القرآن و في كتاب الهادي في تفسير القرآن من أراده وقف عليه من هناك، و في تفسير إنّا أنزلناه من الكافي لمحمد بن يعقوب و هو حديث حسن شاف في معناه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 192 · الخامس و مائة جلوس إلياس- (عليه السلام) - و إجابته- (عليه السلام) - إلياس بما أراد أن يسأله عنه قبل سؤاله