مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٩٦
أ فهمت؟
ثم قال: لا تزالون في عنفوان الملك ترغدون فيه، حتى تصيبوا منّا دما حراما، فاذا أصبتم ذلك الدم غضب اللّه عزّ و جلّ عليكم، فذهب بملككم و سلطانكم، و ذهب بريحكم، و سلّط [اللّه عزّ و جلّ] عليكم عبدا من عبيده أعور، و ليس بأعور، من آل أبي سفيان، يكون استئصالكم على يديه و أيدي أصحابه، ثم قطع الكلام.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 196 · السابع و مائة إخباره- (عليه السلام) - أنّ دولة بني العباس تزيد على دولة بني اميّة