وقد روى الصدوق في كتاب «كمال الدين وتمام النعمة»: عن علي بن أحمد بن موسى الدقّاق، عن محمّد بن أبي عبدالله الكوفي، عن موسى بن ____________ في «ك»: عموم.
في «ش، ك»: ما يقاومها.
في المطبوع: وها هنا، وما في المتن من «ح، ش، ط، ك».
في «ح، ش، ك»: أحدها.
سورة الجاثية 45: 23.
في المصدر: علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق، وما في المتن مطابق للمختصر والبحار اللذين نقلا الحديث عن الصدوق.
403 عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبيه قال: قلت للصادق (عليه السلام): سمعت من أبيك أنّه قال: «يكون من بعد القائم اثنا عشر مهديّاً» فقال: «قد قال: اثنا عشر مهدياً، ولم يقل اثنا عشر إماماً، ولكنّهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى ولايتنا، ومعرفة فضلنا».
أقول: فهذا الحديث يناسب الوجوه المذكورة، ويوافق ما يأتي أيضاً على وجه، على أنّه يحتمل الحمل على التقية على تقدير أن يراد منه نفي الرجعة، كما حمله بعض المحقّقين.
وثالثها: أن يكون ذلك محمولاً على الرجعة، فقد عرفت جملة من الأحاديث الواردة في الأخبار برجعتهم (عليهم السلام) على وجه الخصوص، وعرفت جملة من الأحاديث الواردة في صحّة الرجعة على وجه العموم، في كلّ: من محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً.
وكلّ واحد من القسمين قد تجاوز حدّ التواتر المعنوي بمراتب، كما رأيت في الأبواب السابقة.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة