(عليه السلام) - ذات يوم و [سار] سام أبرص على حائط البيت، و هو يتوضّأ للصلاة، فقال: فيكم من يدري ما يقول هذا المسخ؟
فقلنا جميعا:
و اللّه ما ندري، فقال: و لكنّي أدري ما يقول، يقول: و اللّه لئن شتمتم عثمان لأشتمنّ خليفتكم، فقلت: لو أمرت بقتله، فقال: يا غلام أقبل على هذا الوزغ فاقتله، فانّه مسخ و هو لنا عدو، فقلت: جعلت فداك، و هذا الوزغ ممن يبغضكم أهل البيت، فقال: يا با محمد لو تدري ما كان هذا الوزغ قبل ان يمسخ في هذه الصورة؟
قلت:
لا و اللّه ما أدري.
قال:
كان رجلا من بني إسرائيل جبّارا يقتل الأنبياء، فمسخه [اللّه] كما ترى، فهو لنا عدو لأنّا أولاد الأنبياء فأمر بقتله، ثمّ قال - (عليه السلام) -: أيّما رجل عاد مؤمنا مريضا ثم يصبح و يمشي على أثر جنازة امرئ مؤمن و قتل سام أبرص في يومه ذلك أوجب اللّه له الجنّة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 200 · الثاني عشر و مائة علمه- (عليه السلام) - بمنطق سام أبرص