الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٢

رفع الحصير الذي كان تحته، فأخرج صرّة صفراء و قال: هذه ثمنها و هي مائة و ستّون دينارا.

قال:

فخرجنا من عنده و قلنا (بأجمعنا): و اللّه لنقيمنّ حتى نرى هذا الحديث، فأقمنا.

حتى إذا كان الوقت الذي وصفه لنا أقبلنا ننظر نحو الطريق إلى اليمن، فبينا نحن كذلك إذ أقبلت (علينا) إبل عليها المحامل، فدنونا منها فسلّمنا على صاحبها فقلنا: من الرجل؟

فقال:

رجل من أهل اليمن، قلنا له: و ما تجارتك؟

قال:

نخّاس.

قلنا:

و كم معك؟

قال:

ثلاث [مائة] و عشرون رأسا، فاقبلنا معه (حتى) عرفنا الموضع الذي نزل فيه، فأتينا أبا جعفر- (عليه السلام) -، فأخبرناه بقدومه، فدعا بأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ثم أعطاه الصرّة، فقال له: اذهب و اعترض، فخرجنا مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - حتى انتهينا إلى المجلس، و عرض عليه الجواري، فكلّما أقبلت جارية قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ليست هذه حتى عرض عليه إحدى و عشرين رأسا، ثمّ قال: ليس عندي جارية فيها (غرض) غير ما قد رأيتم، فرجعنا إلى أبي جعفر- (عليه السلام) - فأخبرناه بالذي قال.

فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -:

التي هي له و هو لها مريضة ملفوفة مع

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 202 · الثالث عشر و مائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.