مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٤
و عنه: باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر الباقر- (عليه السلام) - فقالت له: جعلت فداك بياض قد ظهر في مفرقي كثرت منه همومي، فقال لها: أرينيه يا حبابة.
فأرته إيّاه، فوضع كفّه على البياض ثم قال: اعطوها المرآة لتنظر إليه، فنظرت في المرآة، فاذا البياض قد اسودّ و ذهب البياض، ففرحت و سرّت، فسرّ بسرورها.
فلمّا آنست منه السرور قالت: أسألك عن مسألة؟
قال:
سلي.
[قالت: أيّ شيء كنتم في الاظلة؟
قال لها:
سلي] عمّا يعنيك، قالت:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 204 · الرابع عشر و مائة اسوداد الشعر بعد البياض و علمه- (عليه السلام) - بما في النفس و الجواب عنه من حبابة