وقوله (عليه السلام) في حديث أبي حمزة: «إثنا عشر مهديّاً من ولد الحسين (عليه السلام)» لايبعد تقدير شيء له يتمّ به الكلام بأن يقال: أكثرهم من ولد الحسين (عليه السلام)، ولا يخفى أنّه قد يبني المتكلِّم كلامه على الأكثر الأغلب عند ظهور الأمر، أو إرادة الإجمال، وممّا يقرّب ذلك ويزيل استبعاده ما ورد في أحاديث النصّ على الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام): «إنّهم من ولد عليّ وفاطمة» والحديث موجود في اُصول الكليني.
ولابدّ من حمله على ما قلناه لخروج أمير المؤمنين (عليه السلام) من هذا الحكم، ودخوله في الاثني عشر (عليهم السلام)، والضمائر في الدعاءين يحتمل عودها إلى ____________ في المطبوع و «ط»: أو على وما في المتن من «ح، ش، ك».
في «ح»: وإرادة.
في المطبوع و «ط»: استبعاد.
وما في المتن من «ح، ش، ك».
( من ) أثبتناها من «ح، ش، ك»، وفي «ط»: عن.
405 الرسول (صلى الله عليه وآله) وإلى الحسين (عليه السلام)، ويحتمل الحمل على الرجعة كما مرّ، لكن في الدعاء الثاني لا في الأوّل؛ لوجود لفظ ولده فيه، وحديث كعب ووهب يحتملان بعض ما مرّ وهما إلى الرجعة أقرب على أنّ قولهما ليس بحجّة، لكنّ الظاهر أنّهما راويان لهذا المعنى عن بعض أهل العصمة (عليهم السلام) ويأتي زيادة تحقيق لبعض مضمون هذا الفصل إن شاء الله تعالى.
____________ في المطبوع و «ط، ك»: بوجود.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة