فقال:
ما أعرف من أصحاب أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أحدا، و إنّما أنا رجل أختلف في حوائجه و لا أعرف له صاحبا، قال: تكتمني؟
أما إن كتمتني قتلتك، فقال له المعلّى: بالقتل تهدّدني و اللّه لو كان تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم، و إن أنت قتلتني لتسعدني و أشقيك، فكان كما قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: لم يغادر منه قليلا و لا كثيرا.
- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ، عن عليّ بن محمد، عن الحسين بن أبي العلاء و ابن ابي المغراء جميعا، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فجرى ذكر المعلّى بن خنيس، قال: يا بنيّ اكتم ما أقول لك في المعلّى، قلت: أفعل، قال: إنّه ما كان ينال درجتنا إلّا بما ينال داود بن عليّ منه، قلت: و ما الذي ينال داود بن عليّ منه؟
قال:
يدعو به لعنه اللّه و يأمر به، فيضرب عنقه و يصلبه، قلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون قال: ذلك في قابل فلمّا كان في قابل ولي المدينة فقصد قتل المعلّى، فدعاه فسأله عن شيعة أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أن يكتبهم له، قال: ما أعرف من أصحابه أحد، و إنّما أنا رجل أختلف في
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 227 · الخامس عشر إخباره- (عليه السلام) - أنّ المعلّى بن خنيس يقتله داود و يصلبه