الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٢٨

حوائجه، و ما يتوجّه [إليّ] و لست أعرف له صاحبا، قال: أما إنّك إن كتمتني قتلتك، قال: بالقتل تهدّدني؟!

و اللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت [قدمي] عنهم [لك] و لئن قتلتني ليسعدني اللّه إن شاء اللّه و يشقيك اللّه، [قال:] فقتله.

و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: قال أبو بصير: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: و قد جرى ذكر المعلّى بن خنيس فقال: يا أبا محمّد اكتم [عليّ] ما أقول لك في المعلّى قلت: أفعل، و ساق الحديث بعينه إلّا أنّ فيه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت [قدمي] عنهم، و إن أنت قتلتني لتسعدني و لتشقينّ.

فلمّا أراد قتله قال المعلّى: أخرجني الى الناس، فانّ لي أشياء كثيرة، حتى اشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق، فلمّا اجتمع الناس قال: (يا) أيّها الناس اشهدوا أنّ ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد- (عليهما السلام) - [فقتل].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 228 · الخامس عشر إخباره- (عليه السلام) - أنّ المعلّى بن خنيس يقتله داود و يصلبه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.