و أعزّه في الناس من غير عشيرة، و من أذاعه لم يمت حتى يذوق عضّة الحديد، و ألحّ عليه الفقر و الفاقة في الدنيا حتى يخرج منها، و لا ينال منها شيئا و عليه في الآخرة [غضب] و له عذاب أليم، ثمّ قلت له: يا معلّى أنت مقتول فاستعد.
- الكشي: عن إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي قال: حدّثني أحمد بن إدريس القمّي المعلّم قال: حدّثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن حفص الأبيض التمّار قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أيّام صلب المعلّى بن خنيس- (رحمه الله) - فقال لي: يا حفص إنّي أمرت المعلّى فخالفني فابتلي بالحديد، إنّي نظرت إليه يوما و هو كئيب حزين، فقلت: يا معلّى كأنّك ذكرت أهلك و عيالك؟
قال:
أجل، قلت: ادن منّي، فدنا منّي فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟
فقال:
أراني هذا أهلي و هذه زوجتي و هذا ولدي، (قال) فتركته حتى يملّ منهم [و استترت منهم] حتى نال ما ينال الرجل من أهله، ثمّ قلت: ادن منّي، فدنا منّي، فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟
فقال:
أراني معك في المدينة، قال: قلت: يا معلّى إنّ لنا حديثا من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 231 · السادس عشر أنّه- (عليه السلام) - و صلّ المعلّى بن خنيس من المدينة الى منزله بالكوفة و منها الى المدينة في وقت واحد