حفظه علينا حفظه اللّه عليه دينه و دنياه، يا معلّى لا تكونوا أسرى في أيدي الناس بحديثنا، إن شاءوا أمنوا عليكم و إن شاءوا قتلوكم، يا معلّى إنّه من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه و زوّده القوّة في الناس، و من أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضّه السلاح أو يموت بخبل، يا معلّى أنت مقتول فاستعدّ.
- و في كتاب الاختصاص للشيخ المفيد هكذا: أحمد ابن الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، عن المعلّى بن خنيس قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - في بعض حوائجه، فقال لي: ما لي أراك كئيبا حزينا؟
فقلت:
ما بلغني من أمر العراق و ما فيها من هذا الوباء، فذكرت عيالي، فقال: أ يسرّك أن تراهم؟
فقلت:
وددت و اللّه قال: فاصرف وجهك فصرفت وجهي، ثم قال: أقبل بوجهك فاذا داري متمثلة نصب عيني، فقال لي: ادخل دارك فدخلت، فاذا [أنا] لا أفقد من عيالي صغيرا و لا كبيرا إلّا و هو في داري بما فيها، فقضيت و طري ثمّ خرجت، فقال: اصرف وجهك فصرفته فلم أر شيئا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 232 · السادس عشر أنّه- (عليه السلام) - و صلّ المعلّى بن خنيس من المدينة الى منزله بالكوفة و منها الى المدينة في وقت واحد