أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد ابن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يسار، عن حماد بن عيسى، عن المعلّى ابن خنيس قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: ما لي أراك كئيبا حزينا؟
فقلت:
بلغني عن العراق و ما أصاب أهله من الوباء، فذكرت عيالي و داري و مالي هناك، فقال: أ يسرّك أن تراهم؟
فقلت:
إي و اللّه إنّه ليسرّني ذلك.
قال:
فحوّل وجهك نحوهم، فحوّلت وجهي، فمسح يده على وجهي، فاذا داري و أهلي و ولدي ممثّلة بين يدي نصب عيني، قال: فقال: ادخل دارك فدخلتها حتى نظرت [الى] جميع ما فيها من عيالي و مالي، ثمّ بقيت ساعة حتّى مللت منهم، ثمّ خرجت، قال (لي)، حوّل وجهك، فحوّلت وجهي، فنظرت فلم أر شيئا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 233 · السادس عشر أنّه- (عليه السلام) - و صلّ المعلّى بن خنيس من المدينة الى منزله بالكوفة و منها الى المدينة في وقت واحد