الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

وقولهم (عليهم السلام) في وصف الإمام: «الإمام واحد دهره، لا يدانيه عالم، ولا يوجد له مثل ولا نظير» وما تقرّر من أنّ الإمامة رئاسة عامّة، وأنّ المهدي (عليه السلام) خاتم الأوصياء والأئمّة، فلا يجوز أن تكون الرجعة في زمان المهدي (عليه السلام) ولا بعده؛ لأنّه يلزم إمّا عزله (عليه السلام)، وقد ثبت استمرار إمامته إلى يوم القيامة، وإمّا تقديم المفضول على الفاضل أو زيادة الأئمّة على اثني عشر، وعدم عموم رئاسة الإمام، وهذه أقوى شبهات منكر الرجعة.

والجواب من وجوه: أحدها: إنّه يحتمل كون أهل الرجعة غير مكلّفين، كما يفهم من بعض الأحاديث السابقة، وإنّهم إنّما يرجعون ليحصل الفرج والسرور للمؤمنين، وينتقموا من أعدائهم، ويظهر تملّكهم وتسلّطهم، ويحصل الغمّ والذلّ للكافرين وأعداء الدين، وليس عندنا دليل قطعي على كونهم مكلّفين، وإلا لجاز أن يتوب كلّ واحد من أعداء الدين، لاطّلاعه على جملة من أحوال الآخرة.

____________ في «ك»: والأحاديث.

بدل من: مع الأحاديث.

أورده الكليني في الكافي 1: 201، والصدوق في الأمالي: 776، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 219، وكمال الدين: 678، ومعاني الأخبار: 98، والنعماني في الغيبة: 220، وفي الكلّ: عن عبد العزيز بن مسلم، عن الإمام الرضا (عليه السلام).

( والأئمّة ) لم يرد في «ط».

في «ش، ك»: الفرح.

في «ط» والمطبوع: وينتقم.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.