الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٤٧

إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فبعث إليه، فقام حتى دخل، فلمّا بصر به و بهم و قد استعدّوا له رفع يده الى السماء، ثم تكلّم بكلام بعضه جهرا و بعضه خفيّا، ثمّ قال: ويلكم أنا الذي أبطلت سحر آبائكم أيّام موسى، و أنا الذي ابطل سحركم، ثمّ نادى يرفع صوته قسورة!

فوثب كلّ واحد منهم على صاحبه فافترسه في مكانه، و وقع أبو جعفر المنصور عن سريره و هو يقول: يا أبا عبد اللّه أقلني، فو اللّه لا عدت إلى مثلها أبدا، فقال: قد أقلتك، قال: فردّ السباع كما كانت، قال: هيهات إن ردّ عصا موسى فستعود السباع.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 247 · الثالث و العشرون إبطاله- (عليه السلام) - لسحر السحرة بحضرة المنصور و أكل صورة السباع مصور بها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.