الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥٥

يديك و خاتمي، فانبسط و لا تحتشمني في جميع أمرك (من جليله و حقيره و كبيره) و صغيره، و لست أردّك عن شيء، ثمّ أمره بالانصراف، و حباه و أعطاه، فلم يقبل شيئا و قال: يا أمير المؤمنين أنا في غناء و كفاية و خير كثير، فاذا هممت ببرّي فعليك بالمتخلّفين من أهل بيتي، فارفع عنهم القتل.

قال:

قد فعلت يا أبا عبد اللّه، و قد أمرت (لهم) بمائة ألف [درهم] تفرّق بينهم، فقال: وصلت الرحم يا أمير المؤمنين، فلمّا خرج من عنده مشى بين يديه مشايخ قريش و شبّانهم و كلّ قبيلة، و معه عين أبي الدوانيق، فقال له: يا بن رسول اللّه لقد نظرت نظرا شافيا حين دخلت إلى أمير المؤمنين فما أنكرت منك شيئا غير أنّي نظرت إلى شفتيك و قد حرّكتهما بشيء، فما كان ذلك؟

قال:

إنّي لمّا نظرت إليه قلت: «يا من لا يضام و لا يرام، و به تواصل الأرحام صلّ على محمد و آله، و اكفني شرّه بحولك و قوّتك» و اللّه ما زدت على ما سمعت، قال: فرجع العين إلى أبي الدوانيق فأخبره بقوله، فقال: و اللّه ما استتمّ ما قال

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 255 · السابع و العشرون استكفاؤه- (عليه السلام) - المنصور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.