الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥٧

فلان أخبرني عنك بما ذكرت، فقال له جعفر: يا أمير المؤمنين ليوافقني على ذلك، فأحضر الرجل المذكور، فقال له المنصور: أنت سمعت ما حكيت عن جعفر؟

قال:

نعم، قال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: فاستحلفه على ذلك.

قال [له] المنصور:

أ تحلف؟

قال:

نعم، فابتدأ باليمين فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: دعني يا أمير المؤمنين احلّفه أنا، فقال له: افعل، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - للساعي: قل برئت من حول اللّه و قوّته و التجأت إلى حولي و قوّتي لقد فعل كذا و كذا (و قال كذا و كذا) جعفر، فامتنع منها هنيئة ثمّ حلف بها، فما برح حتى اضطرب برجله، فقال أبو جعفر: جرّوا برجله فأخرجوه- لعنه اللّه-.

قال الربيع:

و كنت رأيت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - حين دخل على المنصور يحرّك شفتيه فكلّما حرّكهما سكن غضب المنصور، حتى أدناه منه و رضي عنه، فلمّا خرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - من عند أبي جعفر [تبعته] فقلت له: إنّ هذا الرجل [كان] اشدّ الناس غضبا عليك فلمّا دخلت عليه و حرّكت شفتيك سكن غضبه، فبأيّ شيء كنت تحرّكهما؟

قال:

بدعاء جدّي الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - فقلت: جعلت فداك و ما هذا الدعاء؟

قال:

«يا عدّتي عند شدّتي و يا غوثي عند كربتي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 257 · الثامن و العشرون استكفاؤه- (عليه السلام) - المنصور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.