الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥٩

عليّ حين قربت من المدينة، و اذا رجل قد صار إلى جانبي، فقال: يا مرازم اتّق اللّه و لا تشرك في دم آل محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - قال: فأنكرت ذلك.

فقال لي:

دعاك صاحبك نصف الليل و خاط رقعة في جانب قبائك و أمرك إن صرت إلى المدينة تفضّها و تعمل ما فيها، قال: فرميت بنفسي من المحمل و قبّلت رجليه (و قلت) ظننت أنّ ذلك صاحبي، و أنت سيّدي و صاحبي فما اصنع؟

قال:

ارجع إليه و اذهب بين يديه و تعال، فانّه رجل نسّاء و قد أنسى ذلك فليس يسألك عنه، قال: فرجعت إليه فلم يسألني عن شيء، قلت: صدق مولاي- (عليه السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 259 · التاسع و العشرون علمه- (عليه السلام) - بما تحمله مرازم من الكتاب إلى المدينة و أمره بالرجوع إلى المنصور و أنّه ينسى‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.