الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

في المطبوع و «ط»: والشمال.

وفي «ح»: واليسار، وما في المتن من «ش، ك».

في «ح»: وشوقهم.

في «ح»: حسناتهم لبعض.

وفي «ط»: حسنات لبعضهم.

في «ش، ك»: وغظّهم.

( والمشي ) لم يرد في «ش».

414 فإن قيل: فيكون عليّ (عليه السلام) في دولة المهدي (عليه السلام) وهو أفضل منه ؟

قلنا:

قد قيل: إنّ التكليف يسقط عنهم، وإنّما يحييهم الله تعالى ليريهم ما وعدهم، وبهذا يسقط ما خيّلوا به من جواز رجوع معاوية وابن ملجم وشمر ويزيد وغيرهم، فيطيعون الإمام وينتقلون من العقاب إلى الثواب، وهو ينقض مذهبكم من أنّهم يُنشرون لمعاقبتهم والشفاية فيهم.

قلنا:

أوّلاً: لا تكليف يومئذ ولا توبة.

وثانياً: قد ورد السمع بخلودهم في النيران، وتبرّي الأئمّة (عليهم السلام) منهم، ولعنهم إلى آخر الزمان، فقطعنا بأنّهم لا يختارون الإيمان ( وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ ) ولأنـّه إذا نشرهم للإنتقام منهم فلا تقبل توبتهم كما وقعت في الآخرة، وقد تظافرت الأحاديث عنهم (عليهم السلام) بمنع التوبة عند خروج المهدي (عليه السلام) «انتهى».

وإذا كانوا غير مكلّفين فلا حرج في اجتماعهم كما في القيامة.

وثانيها: إنّه يمكن أن يكونوا مكلّفين بتكليف خاصّ لا بنبوّة وإمامة بعد الموت والرجعة، لما روي في الأحاديث: «من أنّ الله أوحى إلى نبيّه في آخر عمره أنّه: قد انقضت نبوّتك وانقطع أكلك، فاجعل العلم والإيمان وميراث النبوّة في العقب من ذرّيّتك» وغير ذلك.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.