محدّث اليوم، فكانت هذه دلالة انّا قلنا بهذه المقالة.
و روى هذا الحديث ابن شهرآشوب في المناقب.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: إلّا أنّ في آخر روايته قال: فقال [له]: يا بن مهاجر اعلم إنّه ليس من أهل بيت النبوّة إلّا و فيهم محدّث، و أنّ جعفر بن محمد محدّثنا اليوم، فكانت [هذه] المقالة سبب مقالتنا بهذا الأمر.
- الراوندي: أنّ مهاجر بن عمّار الخزاعي قال: بعثني أبو الدوانيق إلى المدينة و بعث معي مال كثير، و أمرني أن أتضرّع لأهل هذا البيت و أتحفّظ مقالتهم، قال: فلزمت الزاوية [التي] ممّا يلي القبر، فلم أكن أتنحّى منها (إلّا) في وقت الصلاة لا في ليل و لا في نهار.
قال:
و أقبلت أطرح إلى (هذا) السؤال- الذين حول القبر- الدراهم- و من هو فوقهم- الشيء بعد الشيء حتى ناولت شبابا من بني
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 262 · الثلاثون علمه- (عليه السلام) - بما وقع بين المنصور و بين ابن مهاجر إرساله إلى المدينة و ما أرسله إليه من الأمر