الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦٣

الحسن و مشيخة [منهم] حتى ألفوني و ألفتهم في السرّ.

قال:

و كلّما كنت دنوت من أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - يلاطفني و يكرمني، حتى إذا كان يوما من الأيّام [بعد ما نلت حاجتي ممّن كنت اريد من بني الحسن و غيرهم] دنوت منه و هو يصلّي، فلمّا قضى صلاته التفت إليّ و قال: تعال يا مهاجر- و لم أكن أتسمّى [باسمي] و لا أتكنّى بكنيتي- فقال: قل لصاحبك: يقول لك جعفر: كان أهل بيتك إلى غير هذا منك أحوج منهم إلى هذا، تجيء إلى قوم شباب محتاجين فتدسّ إليهم، فلعلّ أحدهم يتكلّم بكلمة تستحلّ بها سفك دمه، فلو بررتهم و وصلتهم [و أنلتهم] و أغنيتهم كانوا [إلى هذا] أحوج ما تريد منهم.

قال:

فلمّا أتيت أبا الدوانيق قلت [له:] جئتك من عند ساحر كاهن من أمره كذا و كذا، قال: صدق و اللّه [لقد] كانوا إلى غير هذا أحوج، إيّاك أن يسمع منك هذا الكلام إنسان.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 263 · الثلاثون علمه- (عليه السلام) - بما وقع بين المنصور و بين ابن مهاجر إرساله إلى المدينة و ما أرسله إليه من الأمر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.