الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦٧

حمران، ثمّ قال: يا طاقي كلّمه، فكلّمه فظهر عليه الأحول، ثمّ قال: يا هشام بن سالم كلّمه، فتعارفا، ثمّ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - لقيس الماصر: كلّمه، فكلّمه، فأقبل أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - يضحك من كلامهما ممّا [قد] أصاب الشاميّ.

ثمّ قال للشاميّ: كلّم هذا الغلام- يعني هشام بن الحكم- فقال: نعم، فقال (الشامي) لهشام: يا غلام سلني في إمامة هذا، فغضب هشام حتى ارتعد ثمّ قال للشامي: يا هذا أ ربّك أنظر لخلقه أم خلقه لأنفسهم؟

فقال الشاميّ:

بل ربّي أنظر لخلقه، قال: ففعل بنظره لهم ما ذا؟

قال:

أقام لهم حجّة و دليلا كي لا يتشتّتوا و يختلفوا، يتألّفهم و يقيم أودهم و يخبرهم بفرض ربهم، قال: فمن هو؟

قال:

رسول- (صلّى اللّه عليه و آله) -.

قال هشام:

فبعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - (من) ؟

قال:

الكتاب و السنّة.

قال هشام:

فهل نفعنا اليوم الكتاب و السنة في رفع الاختلاف عنّا؟

قال الشاميّ:

نعم، قال: فلم اختلفنا أنا و أنت و صرت إلينا من الشام في مخالفتنا إيّاك؟

قال:

فسكت الشاميّ.

فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - للشاميّ:

ما لك لا تتكلّم؟

قال الشاميّ:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 267 · الثاني و الثلاثون إخباره- (عليه السلام) - الشاميّ كيف سفره‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.