الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦٨

إن قلت لم نخالف كذبت، و إن قلت: إنّ الكتاب و السنّة يرفعان عنّا الاختلاف أبطلت، لأنّهما يحتملان الوجوه و إن قلت: قد اختلفنا و كلّ واحد منا يدّعي الحقّ فلم ينفعنا إذن الكتاب و السنة إلّا أنّ لي [عليه] هذه الحجّة، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: سله تجده مليّا.

فقال الشاميّ:

يا هذا من أنظر للحق أ ربّهم أو أنفسهم؟

فقال هشام:

ربّهم أنظر لهم منهم لأنفسهم، فقال الشاميّ: فهل أقام لهم من يجمع لهم كلمتهم و يقيم أودهم و يخبرهم بحقّهم من باطلهم؟

قال هشام:

في وقت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أو الساعة؟

قال الشاميّ:

في وقت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - رسول اللّه و الساعة من؟

فقال هشام:

هذا القاعد الذي تشدّ إليه الرحال، و يخبرنا بأخبار [السماء و الأرض] وراثة عن أب عن جدّ.

قال الشاميّ:

فكيف لي أن أعلم ذلك؟

قال هشام:

سله عمّا بدا لك، قال الشاميّ: قطعت عذري فعليّ السؤال.

فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:

يا شاميّ: اخبرك كيف كان سفرك؟

و كيف كان طريقك؟

كان كذا و كذا، فأقبل الشاميّ يقول: صدقت، أسلمت للّه الساعة.

فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:

بل آمنت باللّه الساعة، إنّ الاسلام قبل الإيمان و عليه يتوارثون و يتناكحون، و الإيمان عليه يثابون، فقال الشاميّ: صدقت، فأنا الساعة أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمدا رسول

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 268 · الثاني و الثلاثون إخباره- (عليه السلام) - الشاميّ كيف سفره‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.