اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و أنّك وصيّ الأوصياء.
ثمّ التفت أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - إلى حمران، فقال: تجري الكلام على الأثر فتصيب، و التفت إلى هشام بن سالم فقال: تريد الأثر و لا تعرفه، ثمّ التفت إلى الأحول فقال: قيّاس روّاغ تكسر باطلا بباطل إلّا أنّ باطلك أظهر.
ثمّ التفت إلى قيس الماصر، فقال: تتكلّم و أقرب ما يكون من الخبر عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أبعد ما يكون منه، و تمزج الحقّ مع الباطل و قليل الحقّ يكفي عن كثير الباطل، أنت و الأحول قفّازان حاذقان.
قال يونس:
فظننت و اللّه أن يقول لهشام قريبا ممّا قال لهما، ثمّ قال: يا هشام لا تكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت، مثلك فليكلّم الناس، فاتّق الزلّة، و الشفاعة من ورائها إن شاء اللّه.
و في بعض النسخ من ورائك.
- و روى هذا الحديث الشيخ المفيد في إرشاده و الطبرسي في إعلام الورى: بسندهما عن محمد بن يعقوب الكليني، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن جماعة من رجاله، عن يونس
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 269 · الثاني و الثلاثون إخباره- (عليه السلام) - الشاميّ كيف سفره