الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

____________ في «ش»: وكذلك.

( الوصي ) أثبتناه من «ح، ك، ش».

في «ك»: بوجوه.

في «ط» زيادة: ولا عدم عموم رئاسته، فقد كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إماماً وحجّة وخليفة، ولم يلزم من ذلك عزله.

في «ط» وعند كلام أبي بكر.

419 عزله ولا عدم عموم رئاسته، ولا تقدّم المفضول على الفاضل؛ لأنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) لم يكن من رعيّة أمير المؤمنين (عليه السلام)، ومهما أجبتم به فهو جوابنا، والإمكان لازم للوقوع.

وتاسعها: إنّه معارض بالمعراج، بيانه: إنّ الأحاديث الكثيرة دالّة على أنّ الأرض لا تخلو من حجّة طرفة عين، ولو خلت لساخت بأهلها، والأدلّة العقلية دالّة على ذلك وثبوت المعراج لا شكّ فيه وقد نطق به القرآن، وقد روى الكليني: «أنّه عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله) مرّتين».

وروى ابن بابويه في «الخصال»: «أنّه عرج به مائة وعشرين مرّة» ولا شكّ أنّ المرّة الواحدة متواترة مجمع عليها، ففي حال المعراج إمّا أن تكون الأرض خالية من إمام وحجّة فيلزم تخصيص تلك الأحاديث.

والأدلّة أو القول بأنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يومئذ إماماً، فإن كان الأوّل فيمكن التخصيص بمدّة الرجعة أيضاً، وإن كان الثاني انتفت المفسدة التي ادّعيتموها في اجتماعهم.

والأحاديث الدالّة على أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) إمام وخليفة في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله) وبعده كثيرة، ومن جملتها وفاة فاطمة بنت أسد اُمّ عليّ (عليه السلام)، وتلقين الرسول (صلى الله عليه وآله) لها، وأنّها سُئلت عن إمامها، فقال لها الرسول (صلى الله عليه وآله)

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.