(عليه السلام) -، قال: ففرقة أطاعت و أجابت و فرقة جحدت و أنكرت و فرقة و رعت و وقفت، قال: فخرج من كلّ فرقة رجل، فدخلوا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -.
[قال:] فكان المتكلّم منهم الذي ورع و وقف، و قد كان مع بعض القوم جارية فخلا بها الرجل و وقع عليها، فلمّا دخل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - كان هو المتكلّم فقال له: أصلحك اللّه قدم علينا رجل من [أهل] الكوفة، فدعا الناس إلى طاعتك و ولايتك فأجاب قوم و أنكر قوم و ورع قوم فوقفوا.
قال- (عليه السلام) -:
فمن أيّ الثلاث أنت؟
قال:
أنا من الفرقة التي و رعت و وقفت، قال: فأين كان ورعك ليلة (نهر بلخ يوم) كذا و كذا؟
قال:
فارتاب الرجل.
- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد ابن عبد اللّه- و كان من أصحاب أبي الجارود- (قال:) قدم من الكوفة إلى خراسان يدعو الناس إلى ولاية جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام) -، ففرقة صالحت و أجابت و فرقة جحدت و أنكرت و فرقة و رعت
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 316 · التاسع و الأربعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب