الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٧

و وقفت، فخرج من كل فرقة رجل، فدخلوا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فكان منهم الذي ذكر أنّه تورّع و وقف، و قد كان مع بعض القوم جارية، فخلا بها الرجل و وقع عليها.

فلمّا دخلوا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - كان هو المتكلّم، قال: أصلحك اللّه قدم (علينا) رجل من أهل الكوفة يدعو الناس الى ولايتك و طاعتك، فأجاب قوم و أنكر قوم و ورع قوم و وقفوا، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: [من أيّ الثلاث أنت؟

قال:

أنا من الفرقة التي وقفت و ورعت، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -] أين كان ورعك يوم كذا و كذا مع الجارية؟!

قال:

فارتاب الرجل و سكت.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 317 · التاسع و الأربعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.