الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٨

صاحبك، فقلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إنّه سألني الاذن [له] عليك [قال:] فقال: ائذن له، قال: فدخل عليه فسئله.

فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:

ما دعاك إلى ما صنعت؟

تذكر يوم [كذا: يوم] مررت على باب قوم، فسال عليك ميزاب من الدار، فسألتهم فقالوا: إنّه قذر؛ فطرحت نفسك في النهر مع ثيابك و عليك مصبّغة، فاجتمعوا عليك الصبيان يضحكونك و يضحكون منك!

قال عمار:

فالتفت الرجل إليّ فقال: ما دعاك (إلى) أن تخبر بذا أبا عبد اللّه؟!

فقلت:

لا و اللّه ما أخبرته، هو ذا قدّامي يسمع كلامي.

[قال:] فلمّا خرجنا قال لي: [يا] عمّار هذا صاحبي دون غيره.

و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن عمّار السجستاني قال: دخل عبد اللّه النجاشي على الصادق- (عليه السلام) - و كان زيديّا منقطعا إلى عبد اللّه بن الحسن و ذكر الحديث.

و رواه صاحب ثاقب المناقب: إلّا أنّ في روايته فاجتمع عليك الصبيان يضحكون منك و يضحكون عليك؟

[قال عمّار: فالتفت إليّ و قال: ما دعاك إلى أن تخبر به أبا عبد اللّه؟

فقلت:

لا و اللّه، ما أخبرته، و ها

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 318 · الخمسون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.