مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٠
يكتب كلّما سمع فاثبت من ذلك مصحفا، قال: ثمّ قال: [أما] إنّه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام و لكن فيه علم ما يكون.
قال مؤلف هذا الكتاب ظهور الزنادقة في زمانه- (عليه السلام) - معلوم عند المطّلع على كتب الحديث.
و رواه أيضا الصفار في موضع آخر من بصائر الدرجات: عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمر، عن حمّاد بن عثمان قال: قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان و عشرين و مائة، و ذلك لأنّي نظرت في مصحف فاطمة- (عليها السلام) -، قال: قلت: و ما مصحف فاطمة جعلت فداك؟
و ساق الحديث السابق إلى آخره.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 330 · الثامن و الخمسون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب