فداك قال: إذا لم يكن أصاب يده شيء فلا بأس [بذاك] (سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الجنب يغتسل فيقطر الماء من جسمه في الاناء أو ينتضح الماء من الأرض فيقع في الاناء؟
قلت:
نعم جعلت فداك، قال: ليس به بأس كلّه) سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة أتوضّأ منه أولا؟
قال نعم توضّأ من الجانب الآخر إلّا أن يغلب على الماء الريح (فينتن) و جئت تسألني عن الماء الراكد من البئر قال: فما لم يكن فيه تغير أو ريح غالبة، قلت: فما التغيير؟
قال:
الصفرة؛ فتوضّأ منه، و كلّما غلب عليه كثرة الماء فهو طاهر.
- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد بن الحسين، عن عليّ بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربّه قال: أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: يا شهاب إن شئت سل، و إن شئت أخبرناك بما
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 338 · الثاني و الستون ردّ الجواب قبل السؤال