الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٨

فداك قال: إذا لم يكن أصاب يده شيء فلا بأس [بذاك] (سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الجنب يغتسل فيقطر الماء من جسمه في الاناء أو ينتضح الماء من الأرض فيقع في الاناء؟

قلت:

نعم جعلت فداك، قال: ليس به بأس كلّه) سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة أتوضّأ منه أولا؟

قال نعم توضّأ من الجانب الآخر إلّا أن يغلب على الماء الريح (فينتن) و جئت تسألني عن الماء الراكد من البئر قال: فما لم يكن فيه تغير أو ريح غالبة، قلت: فما التغيير؟

قال:

الصفرة؛ فتوضّأ منه، و كلّما غلب عليه كثرة الماء فهو طاهر.

- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد بن الحسين، عن عليّ بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربّه قال: أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: يا شهاب إن شئت سل، و إن شئت أخبرناك بما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 338 · الثاني و الستون ردّ الجواب قبل السؤال‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.