الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤١

يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن هارون بن مسلم، عن الحسن بن موسى الحنّاط قال: خرجنا أنا و جميل بن درّاج و عائذ الأحمسي حجّاجا، فكان عائذ كثيرا ما يقول لنا في الطريق: إنّ لي إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - حاجة اريد أن أسأله عنها، فأقول له حتّى نلقاه، فلمّا دخلنا عليه سلّمنا عليه و جلسنا فأقبل علينا بوجهه مبتدئا فقال: من أتى اللّه بما افترض (اللّه) عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك، فغمزنا عائذ، فلمّا قمنا قلنا: ما كانت حاجتك؟

قال:

الذي سمعتهم قلنا: كيف كانت هذه حاجتك؟

فقال:

أنا رجل لا اطيق القيام بالليل، فخفت أن أكون مأخوذا به فاهلك.

- محمد بن الحسن الصفار: قال: حدّثنا الحسن بن عليّ، عن عبيس، عن مروان، عن الحسين بن موسى الحنّاط قال: خرجت أنا و جميل بن درّاج و عائذ الأحمسي حاجّين قال: و كان يقول عائذ لنا: إنّ لي إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - حاجة اريد أن أسأله عنها، قال: فدخلنا عليه، فلمّا جلسنا قال لنا مبتدئا: من أتى اللّه بما افترض عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك، قال: فغمزنا عائذ، فلمّا قمنا قلنا: ما حاجتك؟

قال:

الذي سمعنا منه إنّي رجل لا اطيق القيام باللّيل، فخفت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 341 · الخامس و الستون علمه- (عليه السلام) - بما في النفس و الجواب عنه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.