أن أكون مأثوما مأخوذا به فاهلك.
- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: روى الحسن ابن عليّ، عن عبيس، عن مروان، عن الحسن بن موسى الحنّاط قال: خرجت أنا و جميل بن درّاج و عائذ الأحمسي حاجّين، فقال عائذ الأحمسي: إنّ لي حاجة (قال: دخلت) إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - اريد أن أسأله عنها، قال: فدخلنا عليه، فلمّا جلسنا قال لنا مبتدئا: من أتى اللّه عزّ و جلّ بما فرض عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك، قال: فغمزنا عائذ، فلمّا نهضنا قلنا ما حاجتك؟
قال:
الذي سمعت منه أنا رجل لا اطيق القيام باللّيل، فخفت أن أكون مأثوما فاهلك.
- محمد بن أحمد بن يحيى في نوادر الحكمة: باسناده عن عائذ بن نباتة الأحمسي قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و أنا اريد أن أسأله عن صلاة الليل و نسيت، فقلت: السلام عليك يا ابن رسول اللّه فقال: أجل و اللّه إنّا ولده، و ما نحن بذي قرابة، من أتى اللّه بالصلوات الخمس المفروضات لم يسأل عمّا سوى ذلك، فاكتفيت بذلك.
- ابن بابويه: باسناده عن عائذ الأحمسي أنّه قال:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 342 · الخامس و الستون علمه- (عليه السلام) - بما في النفس و الجواب عنه