الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٩

بصير و دخلنا.

- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه الشيباني قال: حدّثنا محمد بن جعفر الزيّات، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و أنا اريد أن يعطيني دلالة مثل ما أعطاني أبو جعفر- (عليه السلام) -، فلمّا دخلت عليه قال: يا أبا محمد: ما كان لك فيما كنت فيه شغل، تدخل على إمامك و أنت جنب، قال: قلت: جعلت فداك ما فعلت إلّا على عمد، قال: أو لم تؤمن؟

قال:

قلت: بلى و لكن ليطمئنّ قلبي.

قال:

قم يا با محمد فاغتسل، فاغتسلت و عدت إلى مجلسي، فعلمت عند ذلك أنّه الإمام.

- و قال أبو جعفر أيضا: روى بكر بن محمد الأزدى، و جماعة من أصحابنا قال بكر: خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فلحقنا أبو بصير خارجا من الزقاق و هو جنب و نحن لا نعلم، حتى دخلنا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال: يا أبا محمد أ لا تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 349 · الثاني و السبعون علمه- (عليه السلام) - أنّ أبا بصير جنب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.