مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥٢
و جلست [في] ناحية و قلت في نفسي: و يحكم ما أغفلكم؟!
عند من تتكلمون ؟
عند ربّ العالمين.
قال:
فناداني و يحك يا خالد إنّي و اللّه عبد مخلوق، ولي ربّ أعبده، إن لم أعبده و اللّه عذّبني بالنار، فقلت: لا و اللّه لا أقول فيك أبدا إلّا قولك في نفسك.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 352 · الثالث و السبعون علمه- (عليه السلام) - بما في النفس