مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥٥
الجارية و أدخلتها الغيضة فواقعتها و انصرفت إلى موضعي، (قال) ثمّ أتى مولاها و اضطجعنا حتّى قدمنا العراق، فما علم به أحد فلم أزل به حتّى سكن، ثمّ قال به، و حججت من قابل فأدخلته إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و أخبره بالقصّة فقال: (أسعدك اللّه إنّي) أستغفر اللّه من ذلك و حسنت طريقته.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 355 · الخامس و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب