أسألهم أن يخلو عنها، و ضمن أنّها اذا أرضعت خشفيها حتى يقويا أن ترد عليهم، فاستحلفته، فقال: برئت من ولايتكم أهل البيت إن لم أوف، (ذلك) و أنا فاعل ذلك إن شاء اللّه تعالى».
قال المفضّل و داود الرقّي:
يشبه فيكم [ذلك] كشبه سليمان بن داود، فقال لهم: «رحمكم اللّه تعالى»، و انصرف و انصرفنا معه، فلمّا انتهى إلى باب داره تلا هذه الآية: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ نحن و اللّه النّاس الذين ذكرهم اللّه في هذا المكان و نحن المحسودون»، ثمّ أقبل [علينا] فقال: «رحمكم اللّه تعالى اكتموا علينا و لا تذيعوه إلّا عند أهله، فانّ المذيع علينا أشدّ مئونة من عدوّنا، انصرفوا رحمكم اللّه».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 359 · السابع و السبعون علمه- (عليه السلام) - بما وقع من الرجل ليلة بلخ و اخراج الماء من البئر التي ليست فيها ماء، و اخراج الرطب من النخلة اليابسة، و علمه- (عليه السلام) - بكلام الظبي