قال:
و روى محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن أبيه، عن أبي بصير قال: لمست جسد أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و مناكبه، قال: فقال لي: يا أبا محمد تحبّ أن تراني؟
فقلت:
نعم جعلت فداك، فمسح يده على عيني، فاذا أنا بصير أنظر إليه، فقال: يا أبا محمد لو لا شهرة الناس لتركتك بصيرا على حالتك، و لكن لا يستقيم، قال: فمسح يده على عيني (فاذا) أنا كما كنت.
- عليّ بن أحمد العقيقي: قال: يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم ولد مكفوفا رأى الدنيا مرّتين مسح أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - على عينيه، و قال: انظر ما (ذا) ترى؟
فقال:
أرى كوّة في البيت و قد أرانيها أبوك من قبل.
- ابن شهرآشوب: عن أبي عروة قال: دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر و أبي عبد اللّه- (عليهما السلام) - فقال لي: أ ترى في البيت كوّة [قريبة من السقف] ؟
قلت:
نعم و ما علمك بها، قال: أرانيها أبو جعفر.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 366 · الثالث و الثمانون ارتداد بصر أبي بصير