محمد بن ابراهيم النعماني في كتاب الغيبة: قال أخبرنا سلامة بن محمد قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عمر المعروف بالحاجي قال: حدّثنا حمزة بن القاسم العلوي العبّاسي الرازيّ قال: حدّثنا جعفر بن محمد الحسيني قال: حدّثني عبيد بن كثير قال: حدّثنا أحمد بن موسى الأسدي، عن داود بن كثير قال: دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليه السلام) - بالمدينة فقال [لي]: ما الذي أبطأ بك عنّا يا داود؟
فقلت:
حاجة عرضت بالكوفة، فقال: من خلّفت بها؟
قلت:
جعلت فداك خلّفت [بها] عمّك زيدا، تركته راكبا على فرس متقلّدا مصحفا ينادي بأعلى صوته سلوني سلوني قبل أن تفقدوني!، فبين جوانحي علم جمّ قد عرفت الناسخ و المنسوخ و المثاني و القرآن المبين، و إنّي العلم بين اللّه و بينكم!
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 367 · الرابع و الثمانون النّواة التي غرسها و اغدقت، و اخراجه- (عليه السلام) - الرق من بسرة، و فيه مكتوب التوحيد و الرسالة و أسماء الائمّة الاثني عشر