الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧٤

فقال: أ لست قائلا في محمد بن الحنفيّة- -. حتّى متى؟ و الى [متى]؟ و كم المدى؟ * * * يا بن الوصي و أنت حيّ ترزق تثوى برضوى لا تزال و لا ترى * * * و بنا إليك من الصبابة أولق؟! و أن محمد بن الحنفية قام بشعب رضوى أسد عن يمينه و [و نمر] عن شماله، يؤتى برزقه بكرة و عشيّة، و يحك إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و عليّا و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - كانوا خيرا منه، و قد ذاقوا الموت. قال: فهل [لك] على ذلك من دليل؟ قال: «نعم إنّ أبي أخبرني أنّه كان قد صلّى عليه و حضر دفنه و أنا اريك آية» فأخذ بيده و مضى به إلى قبر و ضرب بيده عليه و دعا اللّه تعالى، فانشقّ القبر عن رجل أبيض الرأس و اللحية، فنفض التراب عن رأسه و وجهه و [هو] يقول: يا أبا هاشم، أ تعرفني؟ قال: لا. قال: أنا محمد بن الحنفيّة، إنّ الامام بعد الحسين: عليّ بن الحسين ثمّ محمد بن علي ثم هذا. ثم أدخل رأسه في القبر و انضم [عليه] القبر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 374 · السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.