و قال إسماعيل بن محمد عند ذلك: تجعفرت باسم اللّه و اللّه أكبر * * * و أيقنت أنّ اللّه يعفو و يغفر و دنت بدين غير ما كنت دائنا * * * به و نهانى سيّد الناس جعفر فقلت له: هبني تهوّدت برهة * * * و إلّا فديني دين من يتنصّر - ابن شهرآشوب: عن داود الرقي: بلغ السيّد الحميري أنّه ذكر عند الصادق- (عليه السلام) - فقال: السيد كافر فأتاه و قال: يا سيّدي [أنا كافر] مع شدّة حبّي لكم و معاداتي الناس فيكم؟
قال:
و ما ينفعك ذاك و أنت كافر بحجّة الدهر و الزمان، ثمّ أخذ بيده و أدخله بيتا فاذا في البيت قبر فصلّى ركعتين، ثمّ ضرب بيده على القبر فصار القبر قطعا، فخرج شخص من قبره ينفض التراب عن رأسه و لحيته، فقال له الصادق- (عليه السلام) -: من أنت؟
قال:
[أنا] محمد بن علي المسمّى بابن الحنفيّة.
فقال:
فمن أنا؟
قال جعفر بن محمد حجّة الدهر [و الزمان]، فخرج السيد يقول:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 375 · السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة