الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧٦

تجعفرت باسم اللّه [فيمن تجعفرا]. - أبو علي الطبرسي في إعلام الورى: قال: وجدت في كتاب كمال الدين للشيخ أبي جعفر بن بابويه- -: حدّثنا عبد الواحد بن محمد العطار قال: حدّثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: حدّثنا حمدان بن سليمان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حيّان السراج قال: سمعت السيّد بن محمد الحميري يقول: كنت أقول بالغلوّ و أعتقد غيبة محمد بن الحنفيّة (قد ضللت في ذلك) زمانا، فمنّ اللّه عليّ بالصادق جعفر بن محمد- (عليه السلام) -، فأنقذني من النار و هداني الى سواء الصراط، فسألته بعد ما صحّ عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنّه حجة اللّه على خلقه و أنّه الإمام الذي افترض اللّه طاعته، فقلت له: يا بن رسول اللّه قد روي لنا أخبار عن آبائك- (عليهم السلام) - في الغيبة و صحة كونها، فأخبرني بمن تقع؟ فقال- (عليه السلام) -: إنّ الغيبة ستقع بالسادس من ولدي و هو الثاني عشر من الأئمّة الهداة بعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، و آخرهم القائم بالحقّ بقية اللّه في الأرض و صاحب الزمان، و اللّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 376 · السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.