الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧٧

لم يخرج من الدنيا حتى يظهر، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.

قال السيّد:

فلمّا سمعت ذلك من مولاي الصادق- (عليه السلام) - تبت الى اللّه تعالى على يديه، و قلت: قصيدتي التي أوّلها: تجعفرت باسماللّه و اللّه أكبر * * * و أيقنت أنّ اللّه يعفو و يغفر و دنت بدين غير ما كنت دائنا * * * به و نهاني سيّد الناس جعفر فقلت هب إنّي قد تهوّدت برهة * * * و إلّا فديني دين من يتنصر فانّي الى الرّحمن من ذاك تائب * * * و إنّي قد أسلمت و اللّه أكبر فلست بغال ما حييت و راجع * * * إلى ما عليه كنت اخفي و اضمر و لا قائلا حيّ برضوى محمد * * * و ان عاب جهّال مقالي و اكثروا و لكنه ممّن مضى لسبيله * * * على أفضل الحالات يقفي و يخبر

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 377 · السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.