الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٣

[أبي] القاسم، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن محمد بن سفيان، عمّن حدّثه، عن جابر بن يزيد قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - جالسا، إذ دخل عليه رجل من أهل خراسان فقال (له): جعلت فداك إنّي قدمت أنا و امّي قاضيين لحقّك، و أنّ امّي ماتت دونك.

قال:

اذهب فأت بامّك.

قال جابر:

فما رأيت أشدّ تسليما منه ما ردّ على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - حتّى مضى فجاء بامّه، فلمّا رأت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - قالت: هذا الذي أمر ملك الموت بتركي، ثمّ قالت: يا سيّدي أوصني.

قال:

عليك بالبرّ للمؤمنين، فانّ الإنسان يكون عمره ثلاثين سنة فيكون بارّا فيجعله ثلاثة و ستّين سنة، و انّ الانسان يكون عمره ثلاثة و ستّين سنة فيكون غير بارّ فيبتر اللّه عمره فيجعلها ثلاثين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 383 · التاسع و الثمانون إحياء ميّت‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.